Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ 2 بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ، قَالَ: جِئْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ: قُلْتُ: صِفْهُ لِي، قَالَ: كَانَ رَجُلًا 3 آدَمَ ذَا ضَفِيرَتَينِ، بَعِيدَ مَا بَينَ الْمَنْكِبَيْنِ، أَفْشَغَ 4 الثَّنِيَّتَيْنِ 5، قُلْتُ 6: أَخْبِرْنِي عَنْ أَمْرٍ الْأُمُورُ كُلُّهَا لَهُ 7 تَبَعٌ عَنْ صَلَاتِنَا الَّتِي 8 لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا، قَالَ: فَمَنْ 9 أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ 10: مِنْ قَوْمٍ شَمَّرُوا 11 بِطَاعَتِهِمْ وَاشْتَمَلُوا بِهَا، قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ 1؟ قُلْتُ: مِنْ ثَقِيفٍ، قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: فَرَأَيْتُ 2 مَكَانَ 3 عَمْرٍو، وَلَكِنِّي جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ، قَالَ 4: أَتَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا؟ قُلْتُ 5: نَعَمْ، قَالَ: اقْرَأْ 6، قَالَ: فَقَرَأْتُ لَهُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَقَالَ: هَذِهِ السَّبْعُ الْمَثَانِي 7 الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ 8 [الحجر: ٨٧]، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي: أَتَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاقْرَأْ عَلَيَّ آيَةَ الْوُضُوءِ، فَقَرَأْتُهَا، فَقَالَ: مَا أُرَاكَ إِلَّا قَدْ 9 عَرَفْتَ وُضُوءَ الصَّلَاةِ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨] أَتَدْرِي مَا دُلُوكُهَا 10؟ قَالَ 11: قُلْتُ 12: إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ أَوْ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءَ 13 بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ، قَالَ: نَعَمْ، فَصَل الظُّهْرَ حِينَئِذٍ، وَصَلِّ 1 الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ تَجِدُ لَهَا مَسًّا، قَالَ: أَفَتَدْرِي 2 مَا غَسَقُ اللَّيْلِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، غُرُوبُ الشَّمْسِ، قَالَ: نَعَمْ، فَاحْدِرْهَا فِي أَثَرِهَا، ثُمَّ احْدِرْهَا فِي أَثَرِهَا، وَصَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ وَادْلأَمَّ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى الْمَشْرِقِ - فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَمَا عَجَّلْتَ بَعْدَ ذَهَابِ بَيَاضِ الْأُفُقِ فَهُوَ أَفْضَلُ، وَصَلِّ الْفَجْرَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ، أَتَعْرِفُ الْفَجْرَ؟ قَالَ: قُلْتُ 3: نَعَمْ 4، قَالَ: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَعْرِفُهُ، قَالَ: قُلْتُ: هُوَ 5 إِذَا اصطَفَقَ الْأُفُقُ 6 بِالْبَيَاضِ، قَالَ: نَعَمْ، فَصَلِّهَا حِينَئِذٍ إِلَى السَّدَفِ، ثُمَّ إِلَى السَّدَفِ ثُمَّ إِلَى السَّدَفِ 7، وَقَالَ في حَديثِهِ: وَإيَّاكَ وَالْحَنْوَةَ 8 وَالْإِقْعَاءَ 9 وَتَحَفُّظْ 10 منَ السَّهْوِ حَتُّى تَفْرُغَ، قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ [الإسراء: ٧٨] الْآيَةَ، ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [النور: ٥٨] فَذَكَرَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا، ثُمَّ قَالَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨]، أَلَا وَهِيَ الْعَصْرُ، أَلَا وَهِيَ الْعَصْرُ.
• [٢١٠٧] [شيبة: ٣٣٥٧، ٨٨٩٨].
* [١/ ٨٥ أ].
* [ر/ ٢١١].
- قوله: "بن عثمان" ليس في الأصل، والمثبت من النص المكرر في الأصل المشار إليه في حاشية الخبر السابق، (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف (١/ ٣٨٥ - ٣٨٦)، "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ١٣)، (٣/ ٣٤)، (٣/ ٣٦) من طريق عبد الرزاق، به، "غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٤٣٣، ٤٣٤) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به.
- في الأصل، (ر): "رجل" على صورة المرفوع، والمثبت - وهو الجادة - من "التفسير" للمصنف، "غريب الحديث".
- لم ينقط جيدا في الأصل، وفي (ر)، "التفسير" للمصنف: "أقشع"، والمثبت من "غريب الحديث"، وفي "اللسان" (٨/ ٤٤٧): "أفشغ الثنيتين: أي ناتئ الثنيتين خارجتين عن نضد الأسنان".
- الثنيتان: مثنى الثنية، وهي الأسنان المتقدمة، اثنتان فوق واثنتان تحت. (انظر: مجمع البحار، مادة: ثنا).
- في (ر): "فقلت".
- قوله "كلها له" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال" (٤٢٧١)، معزوا لعبد الرزاق.
- كأنه في الأصل: "الدني"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
- في (ر): "ممن".
- من (ر).
- في الأصل: "سروا"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف.
- ليس في (ر).
- في (ر): "رأيت".
- في الأصل: "كان"، والمثبت من (ر) وهو أليق.
- بعده في (ر): "قلت"، ولا يستقيم، والمثبت موافق لما في "التفسير" للمصنف.
- في الأصل: "قال"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
- قوله: "قال اقرأ" ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
- السبع المثاني: الفاتحة؛ سميت بذلك لأنها تثنى في كل صلاة، أي: تعاد. (انظر: النهاية، مادة: ثنا).
- قوله: " ﴿الْعَظِيمِ﴾ " ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
- من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، و"كنز العمال".
- في الأصل "دلوك الشمس"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "الأوسط"، "كنز العمال".
- من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف.
- بعده في الأصل: "لا قال"، والمثبت دونه من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال"، وبذلك يستقيم السياق.
- قوله "عن بطن السماء أو عن كبد السماء" وقع في الأصل: "عن كبد السماء أو عن بطن السماء"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، و"كنز العمال"، ويؤيده ما في "الأوسط" بلفظ: "إذا مالت عن بطن السماء بعد نصف النهار أو كبد السماء بعد نصف النهار".
- في الأصل: "وصلي"، والمثبت من (ر)، وهو الجادة.
- في الأصل: "أتدري"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال".
- ليس في (ر)، والمثبت موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
- كرره في الأصل، وهو دون تكرار في (ر)، وهو موافق لما في "التفسير" للمصنف، "كنز العمال".
- من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال".
- ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال"، ويؤيده ما في "غريب الحديث" بلفظ: "الآفاق".
- قوله: "ثم إلى السدف" الثاني ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال".
- لم ينقط في الأصل، وفي (ر): "والجثوة"، والمثبت مما سيأتي عند المصنف برقم (٣١٣١) - من طريق معمر وابن جريج، عن عبد الله بن عثمان، به، وهو موافق أيضًا لما في "غريب الحديث"، وعليه شرحه، ووقع في "التفسير" للمصنف، و"الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٣٦٠) عن إسحاق، عن عبد الرزاق، به، بلفظ: "الحبوة"، وفي "كنز العمال": "الحسوة".
- ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما سيأتي عند المصنف، ولما في "التفسير" للمصنف، "الأوسط"، "غريب الحديث"، "كنز العمال". الإقعاء: أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه وفخذيه، ويضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب. (انظر: النهاية، مادة: قعا).
- مكانه بياض في (ر)، والمثبت موافق لما سيأتي عند المصنف، ولما في "التفسير" للمصنف، "الأوسط"، "كنز العمال".