Translation coming soon إن شاء الله
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -:"إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي 1 يَوْمِي هَذَا"، وَأَنَّهُ قَالَ:"إِنَّ كُلَّ مَالٍ نَحَلْتُهُ 2 عِبَادِي فَهُوَ 3 لَهُمْ حَلَالٌ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي 4 حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، فَأَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاخْتَالَتْهُمْ 5 عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا، وإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ 6 إِلَّا بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، وإِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُحَرِّقَ قُرَيْشًا، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، إِذَنْ يَثْلَغُوا 7 رَأْسِي حَتَّى يَدَعُوهُ خُبْزَةً، فَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لِأَبْتَلِيَكَ، وَأَبْتَلِيَ بِكَ، وَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ، تَقْرَؤُهُ فِي الْمَنَامِ وَالْيَقَظَةِ، وَاغْزُهُمْ نُغْزِكَ 1، وَأَنْفِقْ يُنْفَقْ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نُمْدِدْكَ بِخَمْسَةٍ أَمْثَالِهِمْ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ"، ثُمَّ قَالَ:"أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: إِمَامٌ مُقْسِطٌ 2، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ غَنِيٌّ عَفِيفٌ مُتَصَدِّقٌ، وَأَهْلُ النُّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ 3، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَرَجُلٌ إِنْ أَصْبَحَ أَصْبَحَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَرَجُلٌ لَا يَخْفَى 4 لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا ذَهَبَ 5 بِهِ، وَالشِّنْظِيرُ 6 الْفَاحِشُ"، قَالَ: وَذَكَرَ الْبُخْلَ وَالْكَذِبَ.
° [٢١١٥٥] [الإتحاف: عنه حم حب ١٦٢٢٨].
* [ف/ ١٣٣ ب].
- قوله: "مما علمني" وقع في (ف)، (س): "أعلمني"، والتصويب من"المعجم الكبير" للطبراني (١٧/ ٣٥٨)، "شرح السنة" للبغوي (١٤/ ٤٠٧) من طريق المصنف، به.
- النحل: العطية والهبة ابتداء من غير عوض ولا استحقاق. (انظر: النهاية، مادة: نحل).
- قوله: "نحلته عبادي فهو "تصحف في (ف)، (س) إلى: "نحت عيالي محو"، والتصويب من المصدرين السابقين.
- زاد بعده في (ف)، (س): "كلهم"، والمثبت من المصدرين السابقين.
- غير منقوط في (س)، وكذا في (ف) بالخاء المعجمة، وكذا رواه الشجري في "الأمالي" (١/ ١٧١) من طريق المصنف، ورواه الطَّبراني في "المعجم الكبير"، والبغوي في "التفسير" (٦/ ١٣٣)، "شرح السنة" من طريق المصنف، بلفظ: "فاجتالتهم" بالجيم، قال القاضي عياض في "المشارق" (١/ ١٦٦) تعليقا على رواية من رواه بالخاء المعجمة: "معناه خدعوهم، والختل: الخديعة، وقد يكون معناه حبسوهم وصدوهم ولازموهم، قال الفراء: الخاتل الراعي للشيء، الحافظ له". اهـ. وقال تعليقا على رواية من رواه بالجيم (١/ ١٦٥): "ومنه قوله فاجتالتهم عن دينهم يعني الشياطين أي استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم إلى ما أرادوه منهم وجالوا معهم".
- قوله: "فمقتهم عربهم وعجمهم" وقع في (ف)، (س): "جميعهم عربيهم وعجميهم"، والتصويب من: "المعجم الكبير"، "شرح السنة".
- الثلغ: الشدخ، وقيل: هو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ. (انظر: النهاية، مادة: ثلغ).
- نغزك: نعينك. (انظر: مجمع البحار، مادة: غزا).
- المقسط: العادل. (انظر: النهاية، مادة: قسط).
- لا زبر له: لا عقل له يزبره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي. (انظر: النهاية، مادة: زبر).
- يخفى: يظهر، يقال: اختفيت الشيء إذا أظهرته، وأخفيته إذا سترته. (انظر: النهاية، مادة: خفا).
- تصحف في (ف)، (س) إلى: "ذهبت"، والتصويب من المصدرين السابقين.
- الشنظير: السيئ الخلق. (انظر: النهاية، مادة: شنظر).