Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَةَ 1، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ - ﷺ - عَنِ الكُهَّانِ، فَقَال:"ليْسُوا بِشَئٍ 2"، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ يُخْبِرُونَا 3 بِأَشْيَاءَ تَكُونُ حَقًّا؟ قَالَ:"تِلْكَ كَلِمَةُ حَقٍّ يَخْطَفُهَا الْجِنَيُّ فَيَقْذِفُهَا 4 فِي أُذُنِ وَليِّهِ، فَيَزِيدُ فِيهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ".
- كذا في (ف)، (س): "هشام بن عروة"، والحديث أخرجه: مسلم (٥٨٧٤)، البيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ١٣٨)، البغوي في "شرح السنة" (٣٢٥٨) من طريق عبد الرزاق، وفيه عندهم: يحيى بن عروة بدلا من هشام بن عروة.
- قوله: "ليسوا بشيء"، وقع في (ف): "ليس بشيء"، وفي (س): "ليس الشيء"، والمثبت من "مسند أحمد" (٢٥٢٠٩) من طريق عروة، به.
- قوله: "إنهم يخبرونا"، في (س): "ليخبرونا"، وفي الحاشية: "فقيل له: إنهم"، ورقم فوقها: طـ، والمثبت من (ف).
- في حاشية (س): "فيضعها"، وفوقه رمز غير واضح.