Translation coming soon إن شاء الله
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ هَلَكْت، نَهَى 4 اللَّهُ الْمَرْءَ أَنْ يُحِبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ، وَأَجِدُنِى أُحِبُّ أَنْ أُحْمَدَ، وَنَهَى اللَّهُ عَنِ الْخُيَلَاءِ، وَأَجِدُنِي أُحِبُّ الْجَمَالَ 5، وَنَهَى اللَّهُ أَنْ نَرْفَعَ أَصْوَاتَنَا فَوْقَ صَوْتِكَ، وَأَنَا امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"يَا ثَابِتُ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ"، قَالَ: فَعَاشَ حَمِيدًا، وَقُتِلَ 1 شَهِيدًا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ 2.
- في (ف)، (س): "يمهل"، والتصويب مما يأتي في سياق هذا الحديث، وهو الموافق لما في: "تفسير عبد الرزاق" (٣/ ٢١٩)، "دلائل النبوة" للبيهقي (٦/ ٣٥٥)، من طريق عبد الرزاق، به، "إمتاع الأسماع" للمقريزي (١٤/ ٢١٦)، معزوًّا لعبد الرزاق.
- في (ف)، (س): "الخيال"، والتصويب من المصادر السابقة.
- في (س): "ومات".
- في (ف): "مسلمة"، والتصويب من (س).