Translation coming soon إن شاء الله
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَر، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَنَزَلَ رَجُلٌ مِنٌ الْمُهَاجِرِينَ، فَرَجَزَ بِهِمْ، فَقَالَ: لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ… وَلَا تُمَيرَاتٌ 1 وَلَا تَعْجِيفُ لَكِنْ غَذَاهَا اللَّبَنُ الْخَرِيفُ… المَحْضُ 2 وَالقَارِصُ وَالصَّرِيفُ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: انْزِلْ يَا كَعْبُ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يُعَرِّضُ بِنَا، فَنَزَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ: وَلَا تُمَيْرَاتٌ. لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا نَصِيفْ… وَلَا تُمَيرَاتٌ 3 وَلَا تَعْجِيفُ لَكِنْ غَذَاهَا الْحَنْظَلُ 4 النَّقِيفُ… وَمَذْقَةٌ كطُرَّةِ الْخَنِيفِ تَبِيتُ بَيْنَ الزَّرْبِ وَالْكَنِيفِ قَالَ: فَخَافَ النَّبِيُّ - ﷺ - أنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا شَرٌّ، فَأَمَرَهُمَا فَرَكِبَا.
* [س/ ٣٤٠].
- في (ف)، (س): "بميزاب"، والتصويب من "إمتاع الأسماع" (٢/ ٢٦٧) لتقي الدين المقريزي، معزوًّا للمصنف. وينظر: "غريب الحديث" (٢/ ١٦٦) للقاسم بن سلام، "لسان العرب" (مادة: نصف).
- ينظر: "الجراثيم" لابن قتيبة (١/ ٣٣٥). المحض: اللبن الخالص، غير مشوب بشيء. (انظر "النهاية، مادة: محض).
- في (ف): "بميزاب"، وفي (س): "عيذاق"، والتصويب من المصادر السابقة.
- الحنظل: جمع الحنظلة، وهو نبت مفترش ثمرته فِي حجم البرتقالة ولونها، فيها لُبّ شديد المرارة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حنظل).