Translation coming soon إن شاء الله
قال يَحْيَى: عَنِ 2 الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ، أَن النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ:"وَأَنَا آمُرُكُم بِخَمْسٍ: بِالسَّمْعِ، وَالطَّاعَةِ، وَالْجَمَاعَةِ، وَالْهِجْرَةِ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ 3 مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى يُرَاجِعَ 4، وَمَنْ دَعَا دَعْوَةَ جَاهِلِيَّةٍ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا 5 جَهَنَّمَ"، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وإنْ صَلَّى وَصَامَ؟ قَالَ:"نَعَم، وإنْ صَلَّى وَصَامَ، وَلَكِن تَسَمُّوا بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ عِبَادَ اللَّهِ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤمِنِينَ".
- في (ف)، (س): "فأخبرني" وهو خطأ؛ والتصويب من "الإبانة" لابن بطة (١٢٥) من طريق الدبري، به؛ إذ إن يحيى بن أبي كثير من الطبقة الخامسة وهي طبقة صغار التابعين التي لا إدراك لها لمثل الحارث الأشعري، والحديث مدار إسناده على يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن الحارث الأشعري - ﵁ - كما في مصادر التخريج.
- ربقة الإسلام: ما يشد به المسلم نفسه من عُرى الإسلام، أي: حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه. (انظر: النهاية، مادة: ربق).
- في (س): "يرجع"، والمثبت من (ف) هو الموافق لما في "الإبانة".
- الجثا: جمع جُثوة، وهو: الشيء المجموع. (انظر: النهاية، مادة: جثا).