Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ إِمَامًا مُقْسِطًا، وَتُبْتَرَ 8 قُرَيْشٌ الْإِمَارَةَ 1، وَيُقْتَلَ الْخِنْزِير، وَيُكْسَرَ الصَّلِيب، وَتُوضَعَ الْجِزْيَة، وَتَكُونَ السَّجْدَةُ وَاحِدَةً لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، وَتَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُمْلأَ الْأَرْضُ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يُمْلأُ الْإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ، وَتَكُونَ الْأَرْضُ كَمَاثُورِ 2 الْوَرِقِ، يَعْنِي الْمَائِدَةَ، وَتُرْفَعَ الشَّحْنَاءُ وَالْعَدَاوَة، وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَيَكُونَ الْأَسَدُ فِي الْإِبِلِ كَأَنَّهُ فَحْلُهَا.
- أوله غير واضح في (ف)، وغير منقوط في (س)، وفي مطبوعة "الفتن" لنعيم بن حماد (١٦٠٩) من طريق المصنف، و"الغيلانيات" لأبي بكر الشافعي (١٠٨١) من طريق زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: "وتَبتز" وضُبِط فيهما بفتح التاء الأولى، وهو خطأ قطعًا، فهو مخالف لأحاديث كثيرة أخرى، وفيها: "وتُسلَب قريش ملكها"، ولو ضبطاه بالضم لكان صحيح المعنى، وفي "تذكرة الحفاظ" للذهبي (١/ ٣٦٢) من طريق أبي بكر الشافعي، به، كما أثبتناه، والله أعلم.
- في (ف)، (س): "الإجارة" وهو تحريف، والمثبت من المصادر السابقة.
- كذا في (ف)، وأوله غير واضح في (س)، والمشهور في الروايات والأحاديث الأخرى: "كفاثور"، وقد أثبتناه كما في النسخ؛ لأن شهاب الدين النويري ذكر هذا الحديث في "نهاية الأرب" (١٤/ ٢٨٤) فقال فيه: "وتكون الأرض كماثور الفضة، وقيل: كفاثور الفضة". اهـ. ولم نجد لفظة "ماثور" في المعاجم، وأما فاثور، فقال ابن قتيبة في "غريب الحديث" (١/ ٢٧٤): "فيه قولان؛ يقال: إنه خوان من فضة، ويقال: إنه جام من فضة". اهـ. والله أعلم.