Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ 6: مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَنعَمُ 7 فلا يَبْؤُسُ 8، وَخُلِّدَ فَلا يَمُوت، وَلا يَفنَى شَبَابُه، وَلا تَبْلى ثِيَابُهُ 9.
- بعده في (ف) طمس بمقدار أربع أو خمس كلمات، وفي (س) بياض.
- في (ف): "نعم"، والمثبت من (س).
- البؤس: شدة الحزن. (انظر: النهاية، مادة: بأس).
- قوله: "ولا يفنى شبابه ولا تبلى ثيابه" مطموس في (ف)، وأثبتناه من (س). وهذا الخبر بهذه الصورة غريب، يُخشى أن يكون المتن ليس بهذا الإسناد؛ فقد أخرج مسلم في "صحيحه" (٢٩٤٠)، وغيره، من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - = = قال: "من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه". وله طرق أخرى عن أبي هريرة. وأخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٥٠٨٧)، وغيره، من طريق عمر بن ربيعة، عن الحسن، عن ابن عمر، قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن الجنة، كيف هي؟ قال: "من يدخل الجنة يحيا لا يموت، وينعم لا يبأس، ولا تبلى ثيابه، ولا يبلى شبابه"، قيل: يا رسول الله، كيف بناؤها؟ قال: "لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، ملاطها مسك، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران"؟ فالله أعلم.