Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: أَحْسَبُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: صَارَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - أبَا رُكَانَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ شَدِيدًا، فَقَالَ: شَاةٌ لِشَاةٍ، فَصَرَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ أَبُو رُكَانَةَ: عَاوِدْنِي، فَصَارَعَه، فَصرَعَهُ 6 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَيْضًا، فَقَالَ: عَاوِدْنِي فِي أُخْرَى، فَعَاوَدَه، فَصَرَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَيْضا، فَقَالَ أَبُو رُكَانَةَ: مَاذَا 7 أَقُولُ لِأَهْلِي؟ شَاةٌ أَكَلَهَا الذِّئْب، وَشَاةٌ تَكَسَّرَتْ 1، فَمَاذَا أَقُولُ لِلثَّالِثَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"مَا كُنَّا لِنَجْمَعَ عَلَيْكَ أَنْ 2 نَصْرَعَكَ وَنُغْرِمَكَ". خُذْ غَنَمَكَ.
- قوله: "عاودني فصارعه فصرعه" من (ف)، ووقع في (س): "عاودني في أخرى فعاوده فصرعه"، وفي "التلخيص الحبير - ط. أضواء السلف" لابن حجر (٦/ ٣٠٩٥) نقلًا عن عبد الرزاق: "عاودني في أخرى فصرعه"، وكذا أيضًا لفظه عند أبي الشيخ الأصبهاني من طريق عبد الرزاق به - كما في "الفروسية" لابن القيم (ص ٢٠٠) -، فالله أعلم.
- في (ف): "هذا"، والمثبت من (س)، وهو الموافق لما في المصدرين السابقين.
- كذا في (ف)، (س)، وفي المصدرين السابقين: "نشرْت".
- ليس في (س)، والمثبت من (ف).