Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مُسْتَظِلًّا تَحْتَ سَرْحَةٍ 3، فَمَرَّ ابْنُ 4 عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَقَالَ: أَتَدْرِي لِمَا يُسْتَحَبُّ ظِلُّ السَّرْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ بَارِدٌ ظِلُّهَا، وَلَا شَوْكَ فِيهَا، قَالَ: وَلِغَيْرِ ذَلِكَ، أَرَأَيْتَ إِذَا كنْتَ بَيْنَ الْمَأْزِمَيْنِ 5 دُونَ مِنًى، فَإِنَّ مِنْ هُنَالِكَ إِلَى مَطْلَعِ الشَّمْسِ مَكَانَ السُّرَرِ، أَوْ قَالَ: مَسْجِدَ السُّرَرِ، سُرَّ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيًّا، فَاسْتَظَلَّ نَبِيٌّ مِنْهُمْ تَحْتَ سَرْحَةٍ، وَدَعَا اللَّهَ فَاسْتَجَابَ لَه، وَدَعَا لَهَا، فَكَفَى كَمَا رَأَيْتَ، لَا تَعْتَلُّ كَمَا تَعْتَلُّ الشَّجَرُ. قَالَ مَعْمَرٌ: سُرُّوا: قُطِعَتْ سُرَرُهُمْ، لَا تَعْتَلُّ: يَعْنِي خَضْرَاءَ أَبَدًا.
- السرحة: الشجرة العظيمة، وجمعها: سرح. (انظر: النهاية، مادة: صرح).
- ليس في (ف)، (س)، وهو وهم، والتصويب من "معجم ما استعجم" للبكري (٤/ ١١٧٣)، من طريق معمر؛ به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٣٣٢) من وجه آخر، عن زيد بن أسلم، به كالمثبت. وينظر: "تهذيب الكمال" (١٠/ ١٢).
- المأزمان: مثنى الأزم، وهو: الطريق الضيق بين الجبلين، والجمع مآزم. (انظر: تهذيب الأسماء للنووي) (٤/ ١٤٨).