Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: لَمَّا قَفَلَ 9 رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنْ خَيبَرَ، أَسْرَى لَيْلَةً حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ عَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ، ثُمَّ عَرَّسَ، وَقَالَ:"مَنْ 10 يَحْفَظُ عَلَيْنَا الصَّلَاةَ 11؟"، فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَجَلَسَ فَحَفِظَ 1 عَلَيْهِمْ، فَنَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ، فَبَيْنَا بِلَالٌ جَالِسٌ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ، فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ فَفَزِعُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"أَنِمْتَ يَا بِلَالُ؟"، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخَذَ نَفْسِي الَّذِي أَخَذَ أَنْفُسَكُمْ 2، قَالَ: فَبَادَرُوا رَوَاحِلَهُمْ، وَتَنَحَّوْا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي أَصَابَهُمْ 3 فِيهِ الْغَفْلَةُ، ثُمَّ صلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ:"مَنْ نَسِيَ صَلَاة فَلْيُصَلِّهَا 4 إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤]"، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: أَبَلَغَكَ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قرَأَهَا ﴿لِذِكْرِي﴾؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ مَعْمَرٌ: كَانَ الْحَسَنُ يُحَدِّثُ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَيَذْكُرُ أَنَّهُمْ رَكَعُوا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ.
* [٢٣٢/ ر].
- القفول والمقفل والإققال: الرجوع. (انظر: النهاية، مادة: قفل).
- في الأصل: "ممن"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التمهيد" لابن عبد البر (٦/ ٤٠١) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق، به.
- في "التمهيد": "الصبح".
- في "التمهيد": "يحفظ".
- في الأصل: "بأنفسكم"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التمهيد".
- كذا في الأصل، (ر)، وفي "التمهيد": "أصابتهم" وهو الجادة، ويمكن أن يوجه المثبت على تضمين كلمة "الغفلة" معنى مذكَّر مناسب.
- في الأصل: "فليصليها"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "التمهيد". [١/ ٩٣ أ].