Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَهُمَا نَائِمَانِ، فَقَالَ:"أَلَا تُصَلُّوا 3؟"، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا، فَانْصَرَفَ 4 عَنْهُمَا، وَهُوَ يَقُولُ:" ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤]".
- كذا في الأصل، (ر)، وهو موافق لما في "التمهيد" لابن عبد البر (٦/ ٣٩٨) عن عبد الرزاق، به، والجادة كما في "التفسير" لعبد الرزاق من نفس الطريق: "ألا تصلون"، ويمكن أن يُوَجَّه المثبت على جواز حذف نون الرفع تخفيفا بلا ناصب ولا جازم، وهي لغة صحيحة فصيحة وإن كانت قليلة الاستعمال. ينظر: "شواهد التوضيح" لابن مالك (ص ٢٢٨ - ٢٣٠)، "شرح صحيح مسلم" للنووي (١٣/ ٢٤، ٢٥)، (١٧/ ٢٠٧).
- في (ر): "فنصرف".