Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ 2، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ 3 يُسَوِّي الْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةَ وَاحِدَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ، وَيَقُولُ فِي سُجودِهِ: لبَّيْكَ 4 وَسَعْديْك 5.
- في الأصل، (ر): "زيد"، وهو خطأ، والتصويب من: "الأوسط" لابن المنذر (٣/ ٤٤٤)، "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٢٦٠)، كلاهما عن الدبري، عن عبد الرزاق به. وينظر: "تهذيب الكمال" (١٨/ ١٢).
- بعده في الأصل: "بن زيد"، وهو خطأ، والمثبت بدونه من (ر)، وهو الموافق لما في "الأوسط". وعبد الله هو: ابن مسعود، كما هو مصرح به في "المعجم الكبير"، وينظر الموضع السابق من "تهذيب الكمال".
- بعده في الأصل: "اللهم لبيك"، والمثبت بدونه من (ر)، وهو الموافق لما في "المعجم الكبير"، وأما "الأوسط"، فقد انتهت الرواية عند قوله: "إذا أراد أن يسجد". لبيك: من التلبية، وهي: إجابة المنادي، أي: إجابتي لك، أي: إجابة بعد إجابة، وقيل: تجاهي وقصدي إليك، وقيل غير ذلك. (انظر: النهاية، مادة: لبب).
- سعديك: ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة، وإسعادًا بعد إسعاد. (انظر: النهاية، مادة: سعد).