Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ 3، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:" ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا﴾ 4 [الأنعام: ٧٩] الْآيَةَ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا إِلَى ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾" [الأنعام: ١٦٣]، ثَمَّ يَقُولُ:"اللَّهُمَّ 5 أَنْتَ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، وَلَا يَهْدِي لِأَحْسَنِ الْأَخلَاقِ إِلَّا أَنْتَ 1، وَاصْرِفْ 2 عَنِّي سَيِّئَهَا 3، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".
° [٢٦٤٦] [التحفة: م د ت س ق ١٠٢٢٨] [الإتحاف: مي خز جا طح حب قط حم عم ش ١٤٦١١] [شيبة: ٢٤١٤].
- قوله: "عبد الله بن الفضل عن عبيد الله بن أبي رافع" كذا في الأصل، (ر)، ووقع بينهما في "جامع الترمذي" (٣٧٤١)، و"صحيح ابن خزيمة" (٥٠١)، (٦٦٢)، و"مستخرج أبي عوانة" (١٦٠٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٧٦٧)، (١٧٦٨)، (١٧٧٠)، و"الدعاء" للطبراني (٤٩٦): عن عبد الرحمن الأعرج.
- حنيفا: مستقيما على الإسلام. (انظر: ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن) (ص ١٩٠).
- ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة.
- قوله: "واهدني لأحسن الأخلاق ولا يهدي لأحسن الأخلاق إِلَّا أنت" ليس في الأصل، والمثبت (ر)، ويؤيده ما في المصادر السابقة - إِلَّا ابن خزيمة - بلفظ: "واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إِلَّا أنت".
- في الأصل: "فاصرف"، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة إِلَّا ابن خزيمة.
- ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في المصادر السابقة إِلَّا ابن خزيمة.