Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ 5: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا الْتَفَتَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ اللهُ لَهُ 5: أَنَا خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ، فَإِنْ فَعَلَ الثَّانِيَةَ قَالَ لَهُ 5 مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِنْ فَعَلَ الثَّالِثَةَ أَعْرَضَ عَنْهُ. قَالَ مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ أَبَانًا 6 يَذْكُرُ نَحْوَهُ.
- ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في "كنز العمال" (٢٢٤٤٩) معزوا للمصنف.
- كذا في الأصل، (ر) بصرفه، وفي القاموس المحيط (ابن، ص ١١٧٤): "أبان، كسحاب، = = مصروفة"، وفي "تاج العروس" (أبن، ٣٤/ ١٥١): " (وأبان، كسحاب: ممروفة): اسم رجل، وهو فعال، والهمزة أصلية كما جرى عليه المصنف وحققه الدماميني وابن مالك، وجزم به ابن شبيب الحراني في جامع الفنون، وأكثر النحاة والمحدثين علي منعه من الصرف للعلمية والوزن، وبحث المحققون في الوزن؛ لأنه إذا كان ماضيا فلا يكون خاصًّا أو اسم تفضيل، فالقياس في مثله: أبين. وقال بعض أئمة اللغة: من لم يعرف صرف أبان فهو أتان، نقله الشهاب - ﵀ - في شرح الشفا".