Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ الْحَنَفِيِّ، عَنْ حُكَيْمِ بْنِ سَعْدٍ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ: إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ رِزًّا مِنْ غَائِطٍ، أَوْ بَوْلٍ فَلْيَنْصَرِفْ، فَلْيَتَوَضَّأْ غَيْرَ مُتَكَلِّمٍ وَلَا رَاعٍ لِصَنْعَةٍ 3 يَعْنِي 4 عَمَلًا، ثُمَّ لْيَعُدْ إِلَى الْآيَةِ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ.
• [٣٧٣٠] [شيبة: ٥٩٥٤].
- قوله: "ولا راع لصنعة" وقع في (الأصل): "ولا باغ" والمثبت من (ر)، ويؤيده ما في "الأوسط" لابن المنذر (١/ ٢٧٥) من طريق سفيان به، وفيه: "غير راع لصنيعته"، ووقع عند ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٩٥٤) من طريق عمران، به: "غير واع لصنعه".
- بعده في الأصل: "عمل"، وهو خطأ، والمثبت من (ر). ينظر: "كنز العمال" (٢٢٤١٥) معزوا للمصنف، وابن عساكر.