Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ، أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَهُ 2، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي سُوَيْدٍ أَقَامَهُ لِلنَّاسِ، وَهُوَ غُلَامٌ بِالطَّائِفِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَؤُمُّهُمْ، فَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ يُبَشِّرُهُ، فَغَضِبَ عُمَرُ، وَكَتَبَ إِلَيْهِ: مَا كَانَ نَوْلُكَ 3 أن تُقَدِّمَ 4 لِلنَّاسِ غُلامًا لمْ تَجِبْ عَليْهِ الحُدُودُ.
- في الأصل: "وأخبره"، والمثبت من (ر).
- هو بضم اللام وفتحها، والنَّوْل والنَّوَال: المنفعة والحظ، أي: ما كان منفعة لك هذا الفعل وحظًّا وغنيمة، ويقال: قد نلت الرجل: إذا نفعته، وأنلته حظًّا. ينظر: "الزاهر في معاني كلمات الناس" لأبي بكر بن الأنباري (١/ ٤٥٦)، "سمط اللآلي في شرح أمالي القالي" للبكري (١/ ٣٩١).
- أوله غير منقوط في الأصل، وفي (ر): "يقدم"، وهو الموافق لما في "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٦/ ٣٢٧) من طريق الدبري، عن عبد الرزاق، به، ولا في "مختصره" لابن منظور (١٥/ ١٤٩).