Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عُثْمَانَ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ، أَنَّهُ لَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ الْمُقِيمُ، وَلَا النَّائِي 4، وَلَا التَّاجِرُ، إِنَّمَا يُصلِّي الرَّكْعَتَيْنِ مَنْ مَعَهُ الزَّادُ 1 وَالْمَزَادُ 2.
- كأنه في الأصل: "التاني " أو: "النابي " أو: "الناتي"، وليس في (ر) ولكن فيها بعد كلمة "التاجر" بياض، فلعل هذا اللفظ تأخر عنده، ولم يستطع قراءته فترك مكانه بياضًا، وفي (ك): "الباني"، وفي "نخب الأفكار" للعيني (٦/ ٣٩٩) نقلًا عن المصنف بلفظ: "التانئ"، والتانئ - مهموز - بمعنى المقيم - كما في "غريب الحديث" لابن الجوزي (١/ ١١٢)، "مختار الصحاح" للجوهري (مادة: تنأ) - فلا معنى من تكرارها، وفي "كنز العمال" (٢٢٧٠٣) منسوبًا للمصنف: "البادي"، والمثبت من "الجامع الكبير - ط الأزهر" للسيوطي (١٦/ ٨٢١) لعله الأنسب للسياق، ولكن وقع في المطبوعة رمز النسبة: "حب" يعني ابن حبان، وصوابه: "عب" يعني عبد الرزاق، وهو قريب من معنى ما عند الهندي. وروى ابن حزم في "المحلى" (٣/ ١٩٢) من طريق يحيى القطان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، = = عن عياش بن عبد الله بن أبي ربيعة الخزومي، أن عثمان بن عفان كتب إلى عماله: لا يصلي الركعتين: جاب، ولا تاجر، ولا تانٍ، إنما يصلي الركعتين من كان معه الزاد والمزاد. ونقله العيني في "نخب الأفكار" (٦/ ٣٩٨) عنه بلفظ: لا يصلي الركعتين جابيًا ولا تانيًا، إنما يصلي … فذكره. وروى الطحاوي في "شرح المعاني" (٢٤٨٢) من طريق روح، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن عياش، أن عثمان بن عفان - ﵁ - كتب إلى عماله: "أن لا يصلين الركعتين جاب، ولا نائي، ولا تاجر، إنما يصلي الركعتين من كان معه الزاد والمزاد"، وكذا هو لفظه عند ابن حجر في "إتحاف المهرة" (١٣٧١٧) منسوئا للطحاوي، ونقله شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (٢٤/ ٨٦) عن الطحاوي وغيره بلفظ: لا يصلين الركعتين جاب ولا تانٍ ولا تاجر، إنما يصلي … فذكره. ولفظة: "تانئ" في هذه الآثار لا إشكال فيها، لأنها تضيف معنى آخر، خلافًا لهذا الذي معنا، واللَّه تعالى أعلم.
- الزاد والتزود: طعام السفر أو الحضر، والجمع: أزواد. (انظر: اللسان، مادة: زود).
- المزاد: وعاء يحمل فيه الماء في السفر كالقربة ونحوها. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: زيد).