Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ أُصَدِّقُ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - لمْ يَكُنْ 1 يَضْطَجِعْ لِسُنَّةٍ، وَلكنَّهُ كَانَ يَدْأَبُ لَيْلَهُ فَيَسْتَرِيحُ 2. قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْصِبُهُمْ 3 إِذَا رَآهُمْ يَضْطَجِعُونَ عَلَى أَيْمَانِهِمْ.
° [٤٨٥٨] [التحفة: خ ١٦٣٩٦، خ ١٦٦٥٢]، وتقدم: (٤٨٥٧) وسيأتي: (٤٩٠٧، ٤٩١١، ٤٩٢٨، ٤٩٢٩).
- قوله: "إن النبي - ﷺ - لم يكن يضطجع" وقع في الأصل: "إذا طلع الفجر يصلي ركعتين خفيفتين، ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن، فيؤذنه بالصلاة لم"، وهو تكرار للأثر السابق، والمثبت من (ن)، (ك)، وهو الموافق لما في "زاد المعاد" لابن القيم (١/ ٣٠٩)، "فتح الباري" لابن حجر (٣/ ٤٤) معزوًّا فيهما إلى عبد الرزاق.
- في الأصل: "يستريح"، والمثبت من (ن)، (ك).
- الحصب: الرمي بالحصى الصغار. (انظر: النهاية، مادة: حصب).