Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: صَلُّوا فِيمَا 3 بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فَإِنَّهُ يُخَفِّفُ عَنْ أَحَدِكُمْ مِنْ حِزْبِهِ، وَيُذْهِبُ عَنْهُ مَلْغَاةُ أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ مَلْغَاةَ أَوَّلِ 4 اللَّيْلِ مَهْدَنَةٌ لآِخِرِهِ.
• [٤٨٦٢] [شيبة: ٥٩٧٤].
- في (ن)، (ك): "ما".
- قوله: "ملغاة أول" وقع بدلًا منهما في الأصل، (ن): "ملقاة" والمثبت من (ك)، وهو الموافق لما في = = "مصنف ابن أبي شيبة" (٥٩٧٤) من طريق الثوري، عن الأعمش، عن العلاء، عن أبي الشعثاء، عن سلمان به. قال القاسم بن سلام في "غريب الحديث" (٤/ ١٣١، مادة: لغا): "قال أبو زيد وغيره: قوله: "ملغاة" من اللغو وكثرة الحديث. و"المهدنة" من الهدنة وهي السكون يقال منه: هدنت أهدن هدونا إذا سكنت فلم تتحرك. والذي أراد به سلمان أنه إذا سهر أول الليل ولغا ذهب به النوم في آخره فمنعه من القيام للصلاة".