Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قالَ:"اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ 4"، فَجَاءَهُ مُضَرِيٌّ، فَقالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَاللهِ مَا يَخْطِرُ لَنَا جَمَلٌ، وَلا يَتَزَوَّدُ لَنَا رَاعِي 5، فَعَادَ فِي قَوْلِهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ دَعَا الْمُضَرِيَّ، فَقَالَ:"قُلْتَ مَاذَا؟" فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيّ - ﷺ -:"اللَّهُمَّ دَعَوْتُكَ فَاسْتَجَبْتَ لِي، وَسَألتُكَ فَأَعْطيْتَنِي، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا 6 مُغِيثًا، مَرِيثًا 7، مَرِيعًا 8 مُطْبِقًا، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ 9، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ"، فَمَا كَانَ عَشَاءً 10، حَتَّى أُلْبِسَتِ السَّمَاءُ السَّحَابَ وَأَمْطَرَتْ، فَمَا أَتَى أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ إِلَّا خَبَّرَ بِالْمَطَرِ، قُلْنَا لَهُ: فَمَا يَخْطِرُ؟ قَالَ: يَهْدِرُ.
* [ن/١٤ أ].
- السنة: الجدب والقحط. (انظر: النهاية، مادة: سنه).
- كذا في الأصل، (ن) بإثبات الياء، وله وجه، وهو على الجادة في "غريب الحديث" للخطابي (١/ ٤١٠) من طريق الدبري عن المصنف، به.
- الغيث: المطر. (انظر: النهاية، مادة: غيث).
- المَرِيء: الطيِّب. (انظر: النهاية، مادة: مرأ).
- المريع: المخصب الناجع. (انظر: النهاية، مادة: مرع).
- الريث: البطء والتأخر. (انظر: النهاية، مادة: ريث).
- في (ن): "عشي".