Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْنِي يَهُودِيَّةٌ، فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، قَالَتْ: فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -، فَقُلْتُ يَا 1: رَسُولَ اللَّهِ، أَنُعَذَّبُ فِي قُبُورنَا؟ قَالَ 2:"كَذَبَت يَهُودُ"، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَكِبَ ذَاتَ يَوْمٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، قَالَتْ 3: فَخَرَجْتُ مَعَ نِسْوةٍ، فَكُنَّا بَيْنَ الْحُجَرِ، إِذْ جَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - مِنْ مَرْكَبِهِ فَأَتَى مُصَلَّاهُ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا فَطَوَّلَ قِيَامَهُ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا فَطَوَّلَ رُكُوعَهُ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامَا طَوِيلًا، وَهُوَ أَدْنَى مِنْ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلْا 4 وَهُوَ أَدْنَى مِنْ رُكُوعِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ سُجُودًا طَوِيلًا، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، وَهُوَ أَدْنَى مِنْ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ، فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الْأُولَى، ثُمَّ جَلَسَ، قَالَتْ: ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
° [٥٠٦٣] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦، خ س ١٧٩٣٩، س ١٧٩٤٤]، وتقدم: (٥٠٦٢).
* [ن/ ١٥ ب].
* [٢/ ١٧ ب].
- في (ن): "أي".
- في (ن): "فقال".
- في الأصل، (ن): "قال" ولا يستقيم به السياق، والمثبت من "المستخرج على مسلم" لأبي نعيم (٢/ ٤٨٩) من طريق ابن عيينة به.
- من قوله: "فطول قيامه" إلى هنا اضطرب في كتابته في الأصل اضطرابا شديدا، والمثبت من (ن)، وينظر على سبيل المثال "الدعاء" للطبراني (٢٢٢٢) عن إسحاق الدبري، عن المصنف، بنحوه.