Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا رَجُلٌ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ 7 فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ 1 قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ إِذَا سَقَطَ أَدْنَى 2 الْفَيءٍ.
* [م/٧ ب].
- في الأصل، (ن): "عن"، والمثبت من (م) لعله الصواب، فإن صح ما أثبتناه فالحارث بن فضيل هو الخطمي الأنصاري، ومحمد بن كعب يكون هو القرظي؛ فقد روى عنه الحارث، كما في "المغازي" للواقدي (١/ ١٧٦)، و"الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٩٣) وغيرهما، لكن القرظي تابعي، كما في ترجمته من "الإصابة" لابن حجر (١٠/ ٥٢٢)، فكيف يقول: "يصلي بنا"؟! إلا أن يكون هناك سقط أو وهم في متن الحديث أو إسناده، وقد فتَّشْنَا عن هذا الحديث، فلم نجد من رواه ولا من ذكره بلفظه أو معناه، فالله أعلم.
- ذكر غير واحد ممن ترجم للصحابة من اسمه محمد بن كعب بن مالك، كما عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (٤/ ٥١٤)، "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (١/ ١٩٠)، "ألاستيعاب" لابن عبد البر (٣/ ١٣٧٦)، "أسد الغابة" لابن الأثير (٥/ ١٠٥)، وذكره أيضا ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (٢/ ٦١٦)، وينظر: "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٣٤٨).
- في (م): "أوفى".