Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ:"لِيُؤَدِّ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ، صَغِيرًا وَكَبِيرًا، حُرًّا وَمَمْلُوكًا 1، مِسْكِينًا 2 أَوْ غَنِيًّا، نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ، أَوْ صَاعًا 1 مِنْ تَمْرٍ، فَأَمَّا مِسْكِينُنَا فَإِنَّهُ يَرْجِعُ إِلَيْهِ أَكْثَرُ مِمَّا أَخَذُوا 3 مِنْهُ، وَأَمَّا غَنِيُّنَا فَيُؤْخَذُ 4".
- رسمه في الأصل، (ن) بغير تنوين ولا ألف.
- رسمه في (ن) منونًا دون ألف.
- [٢/ ٥٣ أ]. في الأصل: "أخذه" والمثبت من (ن).
- كذا في الأصل، وفي (ن): "فيوجد". وعند أبي داود في "سننه" (١٦١٢)، وأحمد في "مسنده" (٢٤١٥٤) من طريق النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن عبد الله - أو: عبد الله بن ثعلبة - بن أبي صعير، عن أبيه مرفوعًا: "أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم فيرد الله تعالى عليه أكثر مما أعطى".