Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ 1 بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ فِي مَنْزِلِهِ بِالطَّفِّ 2، فَإِذَا لَمْ يَشْهَدِ الْعِيدَ بِالْمِصْرِ 3، جَمَع أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ وَمَوَالِيَهُ، ثُمَّ يَأْمُرُ مَوْلَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي عُتْبَةَ، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ.
* [٢/ ٥٤ أ].
- في الأصل، (ن): "عبد الله" مكبرا، وهو خطأ، والمثبت من "شرح معاني الآثار" (٤/ ٣٤٨)، "مسائل الإمام أحمد" - كما في "الفتح" لابن رجب (٩/ ٨٣)، من طريق هشيم، به، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك الأنصاري له ترجمة في: "تهذيب الكمال" (١٩/ ١٥).
- في الأصل، (ن): "بالطائف"، والمثبت من المصدرين السابقين، قال في "معجم البلدان" (٤/ ٣٦): "الطف بالفتح، والفاء مشددة، وهو في اللغة: ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق … والطف: أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية، فيها كان مقتل الحسين بن علي - ﵁ - ".
- المصر: البلد، وجمعه: الأمصار. (انظر: النهاية، مادة: مصر).