Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ 4، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، أَنَّ أُمَيَّهَ بْنَ 5 صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ وَجَدَ صَحِيفَةَ مَرْبُوطَةً بِقِرَابِ صفْوَانَ أَوْ بِسَيْفِهِ، وَإِذَا فِيهَا: هَذَا مَا سَأَلَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ؛ قَالَ: أَيْ رَبِّ، مَا جَزَاءُ مَنْ يَبُلُّ الدَّمْعُ وَجْهَهُ مِنْ خَشْيَتِكَ؟ قَالَ: صَلَوَاتي وَرِضْوَانِي، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَنْ يُصبِّرُ الْحَزِينَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ 6؟ قَالَ: أَكْسُوهُ ثِيَابًا مِنَ الْإِيمَانِ، يَتَبَوَّأُ بِهَا الْجَنَّةَ وَيَتَّقِي 7 بِهَا النَّارَ، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَسُدُّ الْأَرْمَلَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ؟ قَالَ: وَمَا يَسُدُّ الْأَرْمَلَةَ؟ قَالَ: يُؤْوِيهَا، أُقِيمُهُ فِي ظِلِّي وَأُدْخِلُهُ جَنَّتِي، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَتْبَعُ 8 الْجِنَازَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ؟ قَالَ: تُصَلِّي مَلَائِكَتِي عَلَى جَسَدِهِ وَتُشَيِّعُ رُوحَهُ. قَالَ: وَكَانَ فِيهِ عِيَادَةُ 1 الْمَرِيضِ، فَنَسِيتُهَا، قَالَ: فَأَتَانِي 2 يَحْيَى بْنُ جَعْدَةَ فَأَخَذَهَا مِنِّي.
* [ن/ ٧٩ أ].
- قوله: "بن عمر"، من (ن)، وينظر: "تهذيب الكمال" (١٧/ ٧، ٢٩٦).
- في الأصل: "بنت"، وهو خطأ ظاهر، ولعله سبق قلم من الناسخ، والتصويب من (ن).
- قوله: "ابتغاءَ وجهك"، وقع في الأصل: "ابتغاء لوجهك"، والمثبت من (ن)، وهو الموافق لما في "الدعاء" للطبراني (١٢٢٧)، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.
- الوقاية: صيانة الشيء وستره وتجنب الأذى. (انظر: اللسان، مادة: وقي).
- في الأصل: "تبع"، والمثبت من (ن)، وهو الموافق لما في المصدر السابق.
- عيادة المريض: زيارته. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة: عود).
- في الأصل: "فأتى"، والمثبت من (ن).