Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ 6 بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، سَبْعًا، وَخَمْسًا، وَأَرْبَعًا، حَتَّى كَانَ زَمَنُ عُمَرَ فَجَمَعَهُمْ، فَسَأَلَهُمْ فَأَخْبَرَ 1 كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِمَا رَأَى، فَجَمَعَهُمْ عَلَى أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ كَأَطْوَلِ الصَّلَاةِ، يَعْنِي الظُّهْرَ.
- في الأصل، (ن): "عمرو"، وهو خطأ، والتصويب من "معاني الآثار" للطحاوي (١/ ٤٩٩)،= = "المحلى" لابن حزم (٣/ ٣٤٧) من طريق الثوري، به، وينظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (٦/ ٤٥٨)، "تهذيب الكمال" (١٤/ ٤١).
- في الأصل، (ن): "فأخبرهم" وهو خطأ يأباه السياق، والتصويب من "معاني الآثار" الموضع السابق، "كنز العمال" (٤٢٨٢٧) معزوًّا للمصنف وغيره.