Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا فِيهِ:"فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْجَائِفَةُ 5 ثُلُثُ النَّفْسِ، وَالْمَأْمُومَةُ 6 مِثْلُهَا، وَالْعَيْنُ خَمْسُونَ، وَالْيَدُ خَمْسُونَ، وَالرِّجْلُ خَمْسُونَ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْهَا هُنَالِكَ مِنْ أَصَابعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ عَشْرٌ، وَالسِّنُّ خَمْسٌ، وَالْمُوضِحَةُ 7 خَمْسٌ، وَفِي الْغَنَمِ فِي الْأَرْبَعِينَ إِلَى الْعِشْرِينَ وَالْمِائَةِ شَاةٌ، فَإِذَا مَا 8 جَاوَزَتْ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ فَشَاتَانِ، فَإِذَا جَاوَزَتْ مِائَتَيْنِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةٍ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَاعْدُدْ فِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةً، وَفي الْإِبِلِ إِذَا كَانَت خَمْسًا وَعِشْرِينَ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فِي الْإِبِلِ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِذَا كَانَتْ سِتًّا وَثَلَاثِينَ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ، فَإِذَا كَانَتْ سِتًّا وَأَرْبَعِينَ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ السِّتِّينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ، فَإِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَإِنَّ فِيهَا جَذَعَةً، فَإِنْ كَانَتْ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى تِسْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ 1، فَإِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِيهَا حِقَّتَانِ، فَإِذَا كَانَت أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَاعْدُدْ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةً، وَمَا كَانَ أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ فَفِي كُلِّ خَمْسِ شَاةٌ، لَيْسَ فِيهَا هَرِمَةٌ 2، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ 3 مِنَ الْغَنَمِ، وَفِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ 4 ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ 5، وَفي كُلِّ 6 أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ 7".
* [ن/ ١٢٣ ب].
- الجائفة: الطعنة التي تنفذ إلى الجوف. (انظر: النهاية، مادة: جوف).
- الآمة والمأمومة: الشجة التي لا يبقى بينها وبين الدماغ إِلَّا جلدة رقيقة. (انظر: معجم لغة الفقهاء) (ص ٢٢٩).
- الموضحة: الجرح الذي يظهر وضح العظم، أي: بياضه، والجمع: المواضح. (انظر: النهاية، مادة: وضح).
- قوله: "فإذا ما"، وقع في الأصل: "فأما إذا"، والمثبت من (ن).
- أقحم بعده في الأصل: "إلى"، والتصويب من (ن).
- الهرمة: الكبيرة السن؛ لقلة لبنها، وقساوة لحمها، وربما انقطاع نسلها. (انظر: ذيل النهاية، مادة: هرم).
- في الأصل، (ن): "عوراء"، وهو خطأ ظاهر، والتصويب من"المراسيل" لأبي داود (١٠٦)، بإسناده إلى كتاب مأخوذ من أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، بنحوه. والعوار، بفتح العين والواو هو: العيب، ويقال: بضمهما أيضًا. ينظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ١٠٥). [٢/ ٩٣ أ].
- قوله: "في كل"، ليس في الأصل، (ن)، والسياق يقتضيه، والمثبت من"كنز العمال" (١٤٥٧٣)، فيما عزاه لابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم، بنحوه مطولًا.
- التبيع: ولد البقرة أول سنة. (انظر: حياة الحيوان للدميري) (١/ ٢٣٥).
- ليس في (ن)، والمثبت هو الموافق لما في المصدر السابق.
- المسنة: ما استكملت سنتين ودخلت في الثالثة. (انظر: حياة الحيوان للدميري) (١/ ٢٣٥). • [٧٠٠٥] [شيبة: ٩٩٥٤، ٩٩٥٥، ٩٩٦١، ٩٩٨٣، ١٠٠٠٠، ١٥٠٠٥، ١٠٠١٧، ١٠٠٣٨، ١٠٠٤٦، ١٠٠٥٨، ١٠٠٦٢، ١٠٠٦٥، ١٠٠٩٢، ١٠١٧٧، ١٠٨٥١، ٢٧٤٩١، ٢٧٤٩٣، ٢٧٥٤٦، ٢٧٦٢٣، ٢٧٦٥٧، ٢٧٦٦٣].