Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ مِنْ بَنِي سَدُوسٍ يُقَالُ لَهُ: دَيْسَمٌ 6، عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ 7، وَكَانَ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَسَمَّاهُ بَشِيرًا، قَالَ: أَتَيْنَاهُ، فَقُلْنَا: إِنَّ أَصحَابَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنَا أَفَنَكْتُمُهُمْ قَدْرَ مَا يَزِيدُونَ عَلَيْنَا 8؟ قَالَ: لَا، وَلكنِ اجْمَعُوهَا، فَإِذَا أَخَذُوهَا فَأْمُرُوهُمْ 9 فَلْيُصَلُّوا عَلَيْكُمْ، ثُمَّ تَلَا: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣]، قَالَ: قُلْنَا: إِنَّ لَنَا جِيرَةً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ لَا تَشِذُّ لَنَا شَاةٌ إِلَّا ذَهَبُوا بِهَا، وإِنَّهَا تَخْفَى لَنَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ أَشْيَاءُ، أَفَنَأْخُذُهَا؟ قَالَ: لَا.
- تصحف في (ن) إلى: "ريم"، والمثبت هو الموافق لما في "السنن الكبرى" للبيهقي (٧٤٠١)، من طريق عبد الرزاق، به، وينظر: "تهذيب الكمال" (٨/ ٥٠١).
- تصحف في الأصل إلى: "الخصامة"، والتصويب من (ن)، وينظر المصدران السابقان.
- ليس في الأصل، والمثبت من (ن)، ويوافقه ما في "السنن الكبرى" للبيهقي.
- في الأصل، (ن): "فأمرهم"، والتصويب من المصدر السابق.