Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، أَن النَّبِيَّ - ﷺ - اسْتَعْمَلَ ابْنَ الْأَتَبِيَّةِ رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا حَاسَبَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - قَالَ: هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا الَّذِي أُهْدِيَ لِي 1 فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -:"أَفَلَا فِي بَيتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ جَلَسْتَ، فَتَنْظُرُ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا؟" ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - خطِيبًا، فَقَالَ:"مَا بَالُ رِجَالٍ نُوَلِّيهِمُ الْعَمَلَ مِمَّا وَلَّانَا اللَهُ، ثُمَّ يَأْتِي أَحَدُهُمْ، فَيَقُولُ: هَذَا الَّذِي لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِي لِي 2، أَفَلَا فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ جَلَسَ فَيَنْظُرُ أَيُهْدَى إِلَيهِ 3 أَمْ لَا؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَغُلُّ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيئًا، أَوْ قَالَ: مِنْ ذَلِكَ شَيئًا، إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ 4 عَلَى رَقَبَتِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ، وَإِنْ كَانَت بَقَرَةً جَاءَ بِهَا، وَلَهَا خُوَارٌ، وَإِنْ كَانَث شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ 5"، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ:"هَلْ بَلَّغْتُ؟" ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى 6 بَدَتْ لَهُ عُفْرَة 7 إِبْطِهِ.
° [٧١٦٩] [التحفة: خ م د ١١٨٩٥] [شيبة: ٢٢٣٩٤]، وتقدم: (٧١٦٨).
* [ن/ ١٣٤ ب].
* [٢/ ١٠١ ب].
- قوله: "وهذا الذي أهدي لي" ليس في الأصل، والمثبت من (ن).
- في (ن): "إلي".
- في (ن): "له".
- من (ن).
- قوله: "جاء بها تيعر" في الأصل: "جاءت بها تيعر"، وصوبنا "جاءت" مما تقدم في الحديث، وفي (ن): "جاءت به تنعر"، وهو خطأ، وفي حاشيتها بدلا من "به تنعر" "بها ولها يعار"، ونسبه لنسخة، وصحح عليه.
- في الأصل: "ثم"، والمثبت من (ن) هو الصواب.
- العفرة: بياض ليس بالناصع، ولكن كلون عَفَرِ الأرض، وهو وجهها. (انظر: النهاية، مادة: عفر).