Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَتَذَاكَرْنَا: الصَّائِمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ، فَقَالَ 5 رَجُلٌ مِنَ النَّخْعِ قَدْ صَامَ سَنَتَيْنِ 6 وَقَامَهُمَا، وَهُوَ يَعْضُدُ 7: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي هَذِهِ فَأَضْربَكَ بِهَا، فَقَدِمُوا 8 إِلَى عَائِشَةَ فَقَالُوا لِعَلْقَمَةَ 9: يَا أَبَا شِبْلٍ، سَلْهَا 10 فَقَالَ: مَا أَنَا بِالَّذِي أَرْفُثُ 11 عِنْدَهَا الْيَوْمَ، فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ 1، فَقَالَتْ: قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُقَبِّلُ، وَيُبَاشِرُ، وَهُوَ صَائِمٌ، كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ 2.
° [٧٦٧٥] [التحفة: م س ق ١٥٧٩٨، ق ١٥٩٢٠، خ ١٥٩٣٢، س ١٥٩٣٩، م د ت س ١٥٩٥٠، م س ق ١٥٩٧٢، س ١٥٩٨٠، س ١٥٩٨١، س ١٥٩٩٩، س ١٦١٤١، دس ١٦١٦٤، م س ١٦٣٧٩، س ١٦٤٠٨، س ١٦٥٦٩، س ١٦٧٥٩، ١٦٩٣٣، خ ١٧١٧٠، خ س ١٧٣١٣، س ١٧٣٦٩، م د ت س ١٧٤٠٧، ت ١٧٤١٨، س ١٧٤٢١، م د ت س ق ١٧٤٢٣، م س ١٧٤٨٦، م ق ١٧٥٤٠، م س ق ١٧٦٠٤، د ١٧٦٦٣، س ١٧٧٠٤، س ١٧٧٢٣، س ١٧٧٧٣، س ١٧٧٨٩]، وتقدم: (٧٦٦٥، ٧٦٤٤) وسيأتي: (١١٣١٣).
* [٥٦ ب/ م].
- قوله: "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم قال خرجنا حجاجا، فتذاكرنا الصائم يقبل ويباشر" في (م): "فقال له" والمثبت من الأصل، (ن).
- قوله: "صام سنتين" في (م): "صامهما"، والمثبت من الأصل، (ن).
- قوله: "يعضد" في (م): "معضد"، والمثبت من الأصل، (ن). العضد: القطع. (انظر: النهاية، مادة: عضد).
- قوله: "فقدموا" في (م): "فقوموا"، والمثبت من الأصل، (ن).
- قوله: "لعلقمة" في (م): "لعائشة" وهو خطأ، والمثبت من الأصل، (ن).
- قوله: "سلها" ليست في جميع النسخ، وبها يستقيم السياق، وزدناه من "المسند" (٢٤٧٦٤) من حديث ابن عيينة، به.
- الرفث: الفحش في الكلام، وقيل: مذاكرة ذلك مع النساء، وقيل: الجماع. (انظر: ذيل النهاية، مادة: رفث).
- من (م).
- قوله: "وهو صائم كان أملككم لأربه" ليس في (م)، وانتقل نظر الناسخ إلى الحديث التالي فأتم هذا الحديث منه فقال: "قد كان رسول الله - ﷺ - يقبل ويباشر امرأته بنصف النهار". الأرَب والإرْب والإرْبة: الحاجة، والمعنى: أنه كان غالبًا لهواه (لشهوته). (انظر: النهاية، مادة: أرب).