Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ:"انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي 1" وَهُوَ صَائِمٌ، فَقَالَ 2: الشَّمْسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ:"انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي"، قَالَ 3: فَنَزَلَ فَجَدَحَ 4 لَهُ فَشَرِبَ، قَالَ: وَلَوْ تَرَاءَاهَا أَحَدٌ عَلَى بَعِيرِهِ لَرَآهَا، يَعْنِي الشَّمْسَ، قَالَ 5: ثُمَّ أَشَارَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ، قَالَ:"إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ 5 أَقْبَلَ مِنْ هَاهُنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ".
° [٧٨٣٠] [شيبة: ٩٠٣٥].
- بعده في الأصل كلمة لعلها: "بشيء"، والمثبت بدونها من (ن). وقد أخرج الحديث جمعٌ من الأئمة كالبخاري، ومسلم، وأحمد، وأبي داود، وليست هذه اللفظة عندهم. قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (مادة: جدح، ١/ ١٤١): "قوله: "اجدح لنا" بفتح الدال، وآخره حاء مهملة، أي: حرِّك لنا السويق بالماء لنفطر عليه"، وقال ابن الأثير في "النهاية" (مادة: جدح): "الجدح: أن يحرَّك السويق بالماء ويُخَوَّض حتى يستوي، وكذلك اللبن، ونحوه"، والله أعلم.
- في (ن): "فقال".
- قوله: "فقال: الشمس يا رسول الله، قال: انزل فاجدح لي، قال" ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن).
- في الأصل: "فحدج" والمثبت من (ن) هو الصواب.
- من (ن).