Translation coming soon إن شاء الله
عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ 1، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ بِأَرْنَبٍ قَدْ أَصَابَهَا، أَوْ ذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ 2، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُهَا، وَبِهَا شَيْءٌ مِنْ دَمٍ، أُرَاهَا تَحِيضُ، فَقَالَ:"كُلُوا"، فَقَالُوا: مَا يَمْنَعُكَ مِنْهَا؟ قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - لِلْأَعْرَابِيِّ:"إِنْ كُنْتَ صَائِمًا لَا مَحَالَةَ، فَصُمْ ثَلَاثًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَاجْعَلْهُنَّ الْبِيضَ". قَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ: سَأَلَ جَزْءُ 1 بْنُ أَنَسٍ 2 السُّلَمِيُّ 3 النَّبِيَّ - ﷺ - عَنِ الْأَرْنَبِ؟ فَقَالَ:"لَا آكُلُهَا أُنْبِئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ".
* [٣/ ١٦ ب].
- قوله: "عبد الكريم أبي أمية" وقع في الأصل: "عبد الكريم بن أبي أمية"، وهو خطأ، والتصويب من "المحلى" لابن حزم (٦/ ١١٤) من طريق المصنف، به.
- المروة: حجر أبيض براق. وقيل: هي التي يقدح منها النار. (انظر: النهاية، مادة: مرا).
- رَسْمُهُ في الأصل يحتمل وجهين: الثبت، و"جرير"، وفي مطبوعة "المحلى" لابن حزم"، و"المفهم" لأبي العباس القرطبي (٢/ ٥٣٤) نقلًا عن عبد الرزاق به: "جرير"، والمثبت من "الإصابة" لابن حجر (٢/ ١٩٤) - ط. هجر - نقلًا عن ابن حزم لهذا الخبر، وقال ابن حجر: "وقال أبو عمر: جري بجيم وراء مصغرا غير منسوب سأل النبي - ﷺ - عن الضب والثعلب وخشاش الأرض. وليس إسناده بقائم يدور على عبد الكريم أبي أمية. وذكره أيضًا في جَزِيٍّ بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء تحتانية، وأظن أنه هو الذي ذكره ابن حزم". ينظر: "الاستيعاب" لابن عبد البر (١/ ٢٧٣). هذا، وقد أخرج ابن ماجه في "السنن" (٣٢٦٦) من طريق عبد الكريم بن أبي المخارق عن حبان بن جزي عن أخيه خزيمة بن جزي قال: قلت: يا رسول الله جئتك لأسألك عن أحناش الأرض ما تقول في الضب؟ قال "لا آكله ولا أحرمه " قال: قلت: فإني آكل مما لم تحرم ولم يا رسول الله؟ قال "فقدت أمة من الأمم ورأيت خلقا رابني" قلت: يا رسول الله ما تقول في الأرنب قال: "لا آكله ولا أحرمه " قلت: فإني آكل مما لم تحرم ولم يا رسول الله قال: "نبئت أنها تدمى".
- في الأصل: "أوس"، والمثبت من "المحلى"، و"المفهم"، و"الإصابة". وقد ذكر ابن حجر في "الإصابة" (٢/ ١٨٩) جرير بن أوس الطائي؛ فلعل الأسماء تداخلت على ناسخ الأصل أو غيره.
- في الأصل: "الأسلمي" وكذا وقع في "المحلى"، والمثبت من "الإصابة"، و"الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (٣/ ١٠٧)، و"أسد الغابة" (١/ ٣٣٥).