Translation coming soon إن شاء الله
أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ 2، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ 3، وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ 4، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ"، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْر لِمَعْمَرٍ 5: مَا الْحَوْرُ بَعْدَ الْكَوْر يَا أَبَا عُرْوَةَ؟ قَالَ: لَا تَكُونُ كُنْتِيًّا 6، يَقُولُ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، ثُمَّ رَجَعَ عَلَى عَقِبِهِ.
- وعثاء السفر: شدته ومشقته. (انظر: النهاية، مادة: وعث).
- كآبة المنقلب: أن يرجع من سفره بأمر يحزنه. (انظر: النهاية، مادة: كأب).
- الحور بعد الكور: النقصان بعد الزيادة، وقيل: فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل: الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا منهم، وأصله من نقض العمامة بعد لفها. (انظر: النهاية، مادة: حور).
- في الأصل: "لعمر"، وهو تصحيف، والمثبت هو الصحيح.
- قال الخطابي: "أخبرني عبد الرحمن بن الأسد، أخبرنا الدبري قال: قلنا لعبد الرزاق: فالحور بعد الكور؟ قال: سمعت معمرا يقول: هو الكنتي، قلت: وما الكنتي؟ قال: الرجل يكون صالحا ثم يتحول امرأ سوء. وقال أبو عمر: قال ابن الأعرابي: يقال للرجل: "كنتي" إذا كان لا يزال يقول: كنت شابا، كنت شجاعا أو نحو هذا، و"كأني" إذا قال: كان لي مال فكنت أهب، وكان لي خيل فكنت أركب، ونحو هذا من الكلام". اهـ "غريب الحديث" (٢/ ١٩٤)، ينظر حديث (٢٢٠٠٤).