1 - هي فاطمةُ بنت رسول الله ﷺ، سيِّدَة نساءِ العالَمين في زمانها، البَضْعةُ النَّبويَّة، كانت تُكْنَى أمَّ أبيها. مولدُها قبل المَبعث بقليل، وتَزوَّجها الإمام عليُّ بنُ أبي طالب ﵁ في ذي القَعْدة - أو قُبيله- من سنة اثنتين، بعد وقعة بدر، فولَدَتْ له الحسنَ والحسينَ، وأمَّ كلثوم زوجةَ عمرَ بنِ الخطاب، وزينبَ زوجةَ عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب. وقد انقطع نسبُ النبي ﷺ إلا من قِبَل فاطمة. وقد كان النبيُّ ﷺ يُحبُّها ويُكرمُها، ويُسِرُّ إليها، ومناقبُها غزيرة. روى أحمد في مسنده (٢٦٦٨) بإسناد صحيح عن ابن عباس مرفوعًا: "أفضلُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ: خديجةُ بنتُ خُويلد، وفاطمةُ بنتُ محمد، وآسِيةُ بنتُ مُزاحم امرأة فرعون، ومريمُ ابنةُ عمران". تُوفيت بعد النبيِّ ﷺ بخمسة أشهر، أو نحوها، وعاشت أربعًا - أو خمسًا - وعشرين سنة. انظر "سير أعلام النبلاء" ٢/١١٨.