Loading…
1 - هي حفصة أم المؤمنين، بنتُ أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب، تزوَّجها النبي ﷺ سنة ثلاث من الهجرة. وكانت لما تأَّيمت من خُنيس بن حُذافة السهمي- وهو من المهاجرين- عرضها أبوها علي أبي بكر، فلم يجبه بشيء، وعرضها على عثمان، فقال: سأنظر في أمري، ثم لقيه فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا فشكا حالَه إلى النبي ﷺ، فقال له: "يتزوَّجُ حفصةَ من هو خيرٌ من عثمان، ويتزوج عثمانُ من هي خير من حفصة". ثم خطبها النبي ﷺ، فزوَجه عمرُ، وزوَّج رسولُ الله ﷺ عثمانَ ابنتَه رُقية بعد وفاة أختها. ولما زوجها عمر من رسول الله ﷺ، لقيه أبو بكر، فاعتذر، وقال: لا تَجِدْ علىَّ، فإن رسول الله ﷺ كان قد ذكر حفصة، فلم أكن لإفشي سره، ولو تركها، لتزوجتها. توفيت حفصة سنة إحدى وأربعين. انظر "سير أعلام النبلاء" ٢/٢٢٧.