Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَأَعْرِفَنَّ (١) أَحَدًا مِنْكُمْ أَتَاهُ عَنِّي حَدِيثٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فِي أَرِيكَتِهِ، فَيَقُولُ: اتْلُوا بِهِ عَلَيَّ قُرْآنًا، مَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرٍ قُلْتُهُ، أَوْ لَمْ أَقُلْهُ، فَأَنَا أَقُولُهُ، وَمَا أَتَاكُمْ مِنْ شَرٍّ، فَإِنِّي لَا أَقُولُ الشَّرَّ " (٢)
- في (عس) ونسخة على هامش (س): لا أعرفن، وهي كذلك في الموضع السالف برقم (٨٨٠١)، والمثبت من (م) و(ظ٣) وبقية النسخ. قال السندي: هكذا في نسخ "المسند" على صيغة المضارع للمتكلم، من المَعرِفة، بلام التأكيد والنون الثقيلة، فالمعنى: إني لأعرفُ بعضَكم على هذه الصفة. وقال في رواية "لا أعرفنَ": على صيغة النهي المؤكد بالنون للمتكلم، أي: لا أجدَنَّ ولا أعلمنَّ، وهو من قبيل ما جاء في هذا المعنى "لا ألفِين"، وظاهره نهي النبي ﷺ نفسه عن أن يجد أحدا على هذه الحالة، والمراد نهيُه عن أن يكون على هذه الحالة، فإنه إذا كان عليها يجدُه ﷺ عليها.
- إسناده ضعيف لضعف أبي معشر: وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي. وقد سلف برقم (١٠٢٦٩) .