Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ غَلَّاقٍ الْعَيْشِيِّ (١)، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَمَاتَ ابْنٌ لِي فَوَجَدْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ خَلِيلِكَ شَيْئًا يُطَيِّبُ بِأَنْفُسِنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُهُ ﷺ قَالَ: " صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ " (٢)
- تصحف في (م) وعامة الأصول الخطية إلى: العَبْسي، والصواب ما أثبتناه من كتب الرجال، ويقال في نسبته أيضًا: القَيْسي.
- إسناده حسن، خالد بن غلاق روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد، وسيأتي تخريجه من "صحيحه" عند الحديث رقم (١٠٣٣١) . وأخرجه المزي في ترجمة خالد من "تهذيب الكمال" ٨/١٤٩ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٤٥) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبو داود في "القدر"- كما في "التهذيب" ٨/١٥٠- من طريق أبي أسامة ويزيد بن هارون، ثلاتتهم عن سعيد الجريري، به. وسيأتي بالأرقام (١٠٣٣١) و(١٠٦٢٠) . وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٢٦٥) مرفوعًا: "لا يموت لمسلم ثلاثةٌ من الولد فَيلجَ النار إلا تَحِلةَ القسم". وبَوبَ عليه البخاري في "صحيحه"، قال: باب ما قيل في أولاد المسلمين، قال الحافظ في "الفتح" ٣/٢٤٤: وَوَجْهُ انتزاع ذلك أن من يكون سببًا في حجب النار عن أبويه أوْلى بأن يُحْجَبَ هو لأنه أصلُ الرحمة وسببها. وفي الباب عن علي، سلف في مسنده برقم (١١٣١): "إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار"، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على "المسند". وإسناده ضعيف. قوله: "دعاميص" قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/١٢٠: الدعاميص: جمع دُعْموص، وهي دوَيبة تكون في مستنقع الماء، والدعموص أيضًا: الدخالُ في الأمور، أي: أنهم سياحون في الجنة، دخالون في منازلهم، لا يُمنعون من موضع، كما أن الصبيان في الدنيا لا يُمْنَعُون من الدخول على الحُرَم ولا يَحْتَجِبُ منهم أحد.