Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنَانِ لِي، فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا تُحَدِّثُنَاهُ يُطَيِّبُ بِأَنْفُسِنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ قَالَ: نَعَمْ، صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ، يَلْقَى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ - أَوْ قَالَ: أَبَوَيْهِ - فَيَأْخُذُ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ - أَوْ يَدِهِ - كَمَا آخُذُ بِصَنِفَةِ (١) ثَوْبِكَ هَذَا، فَلَا يُفَارِقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ وَأَبَاهُ (٢) الْجَنَّةَ " (٣)
- في (ظ٣) و(عس) و(ل): بصنيفة، وكلاهما صواب: وهو طرف الثوب.
- في (ظ٣) ونسخة على هامش (س): وإياه.
- إسناده حسن، أبو حسان: هو خالد بن غَلاق، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد. سليمان: هو ابن طرخان التيمي، وأبو السليل: هو ضُرَيب بن نُقَير. وأخرجه مسلم (٢٦٣٥)، والبغوي (١٥٤٤)، والمزي في ترجمة خالد من "تهذيبه" ٨/١٤٩ من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وليس في إسناد البغوي أبو السليل، قال البغوي: ولعله سقط من هذا الإسناد أبو السليل. وسيتكرر الحديث برقم (١٠٦٢٠)، وانظر (١٠٣٢٥) .