Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لِبْسَتَيْنِ، وَبَيْعَتَيْنِ، أَنْ (١) يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ، وَأَنْ يَرْتَدِيَ فِي ثَوْبٍ يَرْفَعُ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ، فَاللَّمْسُ، وَالْإِلْقَاءُ " (٢)
- لفظة "أن" ليست في (ظ٣) و(عس) و(ل) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢١٤٥) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٧٥٣) من طريق خالد بن الحارث، عن الأشعث، عن محمد- ولم ينسبه-، عن أبي هريرة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٧٥٠)، والمزي في ترجمة محمد بن عمير المحاربي من "تهذيب الكمال" ٢٦/٢٣٥ من طريق أبي الأحوص، عن أشعث - في رواية المزي: أشعث بن أبي الشعثاء-، عن محمد بن عمير، عن أبي هريرة. قال النسائي كما في "التحفة" ١٠/٣٦٥: هذا منكر، ومحمد بن عمير مجهول، وأشعث بن أبي الشعثاء وابن عبد الملك ثقتان، وابن سويد ضعيف. وقال المزي: رواه [أي النسائي] عن هناد بن السري، عن أبي الأحوص، عن أشعث، ولم ينسبه عن محمد بن عمير، به، ولم يذكر البيعتين. وعن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن أشعث، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: نهى عن لبستين، فدْكره، وثم ينسب أشعث ولا محمدًا. وقال في "الأطراف" (يعني أبا القاسم ابن عساكر في "أطرافه"): عن خالد، عن أشعث بن عبد الملك، ومحمد الذي في الإسناد الثاني يشبه أن يكون محمد بن سيرين، والله أعلم. اهـ. وسيأتي مختَصرًا بقصة النهي عن البيعتين فقط من طريق أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة برقم (١٠٧٥٠) . وأخرجه بنحوه عبد الرزاق (٧٨٨٠)، والبخاري (١٩٩٣)، ومسلم (١٥١١) (٢)، والبيهقي ٥/٣٤١ من طريق عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة. واقتصر مسلم والبيهقي على قصة النهي عن البيعتين، بلفط: نهي عن بيعتين: الملامسة والمنابَذة. وجاء تفسيرهما عندهما وعند عبد الرزاق في هذا الطريق بما نصه: أما الملامَسة: فأن يَلمِسَ كل واحد منهما ثوبَ صاحبه بغير تأمل، والمنابذة: أن يَنْبِذَ كل واحدٍ منهما ثوبه إلى الآخر، ولم ينظر واحد منهما إلى ثوب صاحبه. قلنا: وأما الإلقاء الذي جاء هنا في حديث ابن سيرين عن أبي هريرة، فالمراد به النباذ نفسه كما جاء في الرواية الآتية عنه برقم (١٠٧٥٠)، وهو أن يقول: ألقِ إلى بثوبك، وألقي إليك بثوبي. وانظر ما سلف برقم (٨٢٥١) .