Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ، لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " قَالَ: وَقَالَ: " الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: فَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْرَى مِنَ اللهِ ﷿، وَالرُّؤْيَا تَحْزِينٌ (١) مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالرُّؤْيَا مِنَ الشَّيْءِ يُحَدِّثُ بِهِ الْإِنْسَانُ نَفْسَهُ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ، فَلَا يُحَدِّثْهُ أَحَدًا، وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ " قَالَ: وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ (٢)
- في (م) والنسخ المتأخرة: تحزينًا، وضبب عليها في (س) إشارة إلى تخطيئها.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. والقطعة الأخيرة منه موقوفة على أبي هريرة من قوله. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١/٢٨٧ من طريق مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٦٣) من طريق حماد بن زيد، والبغوي (٣٢٧٨) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن أيوب السختياني وهشام بن حسان، به. إلا أن حديث حماد بن زيد كله موقوف، ولم يذكر فيه جرير: "رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة". وأخرجه مقطعًا الدارمي (٢١٤٣) و(٢١٤٤) من طريق مخلد بن حسين، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٧٥) من طريق عبد الله بن بكر السهمي ويزيد بن هارون، والطبراني في "الأوسط" (٢٠٧٨) من طريق حماد بن سلمة، أربعتهم عن هشام بن حسان، به. وانظر (٧٦٤٢) .