Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ (١)، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ " قَالَ: وَتَلَا: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ [الحج: ٤٧] (٢)
- المثبت من (عس) و(ل) و(س)، وكتب فوقه في (ل) و(س): سعيد، وأما في (ظ٣) وبقية النسخ: سعيد، وكتب فوقه في (ظ٣): شعبة، والصواب شعبة كما أثبتنا، فإنه لا يعرف في الرواة عن الجريري- وهو سعيد بن إياس- من اسمه سعيد، وأما شعبة فروايته عن الجريري معروفة مشهورة.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شتير بن نهار- ويقال في اسمه: سمير بن نهار- في عداد المجهولين، وانظر ترجمته عند الحديث السالف برقم (٧٩٥٦) . الجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطَعة. وهذا الطريق تفرد به الإمام أحمد، وقد سلف عنده من طريقين آخرين يصح بهما، انظر (٧٩٤٦) و(١٠٦٥٤) .