Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ، وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى وَعَدَلَ، فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًا، وَإِنْ أَمَرَ بِغَيْرِ ذَلِكَ، فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنْهُ (١) " (٢)
- في النسخ المتأخرة: فيه، والمثبت من (ظ٣) و(عس) و(ل) و(ك)، وفي (م) وحدها: فيه زورًا، بزيادة كلمة "وزرا".
- حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، المغيرة -وهو ابن عبد الرحمن الحزامي- روى له الشيخان، لكن لا يبلغ مرتبة الثقة، فهو لا بأس به، وباقى رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (١٨٤١)، وأبو داود (٢٧٥٧)، والنسائي ٧/١٥٥-١٥٦، وأبو يعلى (٦٣٢٥) و(٦٣٤١)، وأبو عوانة ٤/٤٥٧، والبيهقى ٩/٢٢٣، والبغوي (٢٤٧٧) من طرق عن أبي الزناد، بهذا الإسناد -وزاد البخاري ومن طريقه البغوي- في أوله: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني"، واقتصر أبو داود والبيهقى على قوله: "إنما الإمامُ جُنة يقَاتل به". قوله: "إنما الإمام جُنة"، قال الحافظ في "الفتح" ٦/١١٦: بضم الجيم، أي: سترة، لأنه يمنع العدو من أذى المسلمين، ويكف إذى بعضهم عن بعض، والمراد بالِإمام كل قائم بأمور الناس. وقوله: "فإن عليه منه"، أي:وزرًا، وحُذِف في هذه الرواية على طريق الاكتفاء لدلالة مقابله عليه، ويحتمل أن تكون "مِن" تبعيضية، أي: فإن عليه بعضَ ما يقول.