Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١)، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَيُّمَا امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا، اسْتَنْقَذَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ، كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ " (٢)
- قوله: "عن واقد بن محمد" سقط من (م) والنسخ المتأخرة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم بن محمد: هو عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وواقد أخوه. وأخرجه البخاري (٢٥١٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧٢٠)، والبيهقى في "السنن" ١٠/٢٧١ من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، ومسلم (١٥٠٩) (٢٤)، والبيهقى في "الشعب" (٤٣٣٨) من طريق بشر بن المفضل، كلاهما عن عاصم بن محمد، بهذا الإسناد. لكن وقع عند الطحاوي "زيد بن محمد"، مكان "واقد بن محمد"، وهو أخ ثالث لهما، من رجال مسلم، وهو ثقة. وزاد المخرجون لهذا الحديث -غير الطحاوي- بعده: قال سعيد بن مرجانة: فانطلقت حين سمعت الحديث من أبي هريرة، فذكرته لعلي بن الحسين، فأعتق عبدًا له وقد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم، أو ألف دينار. وسلفت هذه القصة مع الحديث عند المصنف برقم (٩٤٤١) .