Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ، وَلَا ضَيَاعَ عَلَيْهِ، فَلْيُدْعَ لَهُ وَأَنَا وَلِيُّهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِلْعَصَبَةِ (١) مَنْ كَانَ " (٢)
- في (عس) و(ل): فلعصبته.
- إسناده جيد، عجلان والد محمد هو مولى فاطمة، روى له البخاري تعليقًا، ومسلم وأصحاب السنن، ولا بأس به، ومحمد ولده روى له البخاري تعليقًا، ومسلم استشهادًا، وأصحاب السنن، وفيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقى رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر ما سلف بالأرقام (٧٨٦١) و(٧٨٩٩) . "فليُدْعَ له" قال السندي: أي: ليُدعَ للميت، أي: ينبغي للناس الاشتغال بالدعاء للميت، لا بمتروكِه، فإن مَتروكَه إلي، وأنا وليه.