Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " فَقِيلَ: مَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " امْرَأَتُكَ مِمَّنْ تَعُولُ، تَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَإِلَّا فَارِقْنِي. وَجَارِيَتُكَ (١) تَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَاسْتَعْمِلْنِي، وَوَلَدُكَ يَقُولُ: إِلَى مَنْ تَتْرُكُنِي " (٢)
- وقعت لهذه اللفظة في (ل): "وخادمك"! ولعله سبق قلم من الناسخ.
- القسم إلأول منه صحيح، وأما القسم الثاني منه- وهو قوله: "امرأتك تقول ... الخ" - فالصحيح أنه موقوف على أبي هريرة، وليس من قول النبي ﷺ كما سيأتي. سعيد: هو ابن أبي أيوب، وابن عجلان: هو محمد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢١١)، والدارقطني ٣/٢٩٥-٢٩٧، والبيهقى في "السنن الكبرى" ٧/٤٧٠، وفي "السنن الصغرى" (٢٨٨٧) -وفي سند "الصغرى" نقص- من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. وقال البيهقى في "الكبرى": هكذا رواه سعيد بن أبى أيوب عن ابن عجلان، ورواه ابن عيينة وغيره عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة ﵁ وجعل آخره من قول أبي هريرة. قلنا: وقد سلف بيان ذلك عند الحديث رقم (٧٤٢٩) . ورواية ابن عجلان عن سعيد المقبري التي يشير إليها البيهقى، هي في "مسند الشافعي" ٢/٦٣-٦٤، ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقى في "السنن الكبرى" ٧/٤٦٦ عن سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ﵁ قال: جاء رجل إلى النبيﷺ ... فساق نحو الحديث الذي سلف برقم (٧٤١٩)، ثم قال سعيد: ثم يقول أبو هريرة إذا حدث بهذا الحديث: يقول ولدُك ... فذكره. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢١٠) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -إلا أنه قال فيه: قال زيد: فسئل أبو هريرة: من تعول يا أبا هريرة؟ قال: امرأتك تقول ... فذكره موقوفًا على أبي هريرة، وهو الصواب.