Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ يَعْنِي الْمُعَلِّمَ، عَنْ يَحْيَى، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيَّ، يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَتَوَضَّأُ مِنْ طَعَامٍ أَجِدُهُ حَلَالًا فِي كِتَابِ اللهِ ﷿ لِأَنَّهُ مَحَشَتْهُ النَّارُ (١) قَالَ: فَجَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَصًى بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَدَدَ هَذَا الْحَصَى لَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " (٢)
- وقع هذا الحرف في (م): لمينة مجسسته، وهو تحريف، ووقع في عامة النسخ: ليِّنَةٌ مِجَستُهُ، لكنه عُدلَ في (عس) وحدها كما أثبتناه، وهو الأقرب لمعنى الحديث. قال ابن الأثير في "النهاية" ٤/٣٠٢، المَحْشُ: احتراق الجلد وظهور العظم. وأورد الحديث باللفظ الذي أثبتناه.
- إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يسمع من أبي هريرة كما ذكر البخاري وأبو حاتم في "المراسيل" لابنه ص٢٠٩. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد. والحسين: هو ابن ذكوان المعلم، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وعبد الرحمن بن عمرو: هو الأوزاعي. وأخرجه النسائي ١/١٠٥-١٠٦ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ١/٦٣ من طريق أبي معمر عبد الله بن عمرو المقعَد، عن عبد الوارث، به. وأخرجه الطحاوي ١/٦٣ من طريق أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، به- وليس فيه في الموضعين قصة. وقد سلف الحديث (٣٤٦٤) بإسناد صحيح عن سليمان بن يسار أنه سمع ابن عباس ورأى أبا هريرة يتوضأ، فقال: أتدري مِم أتوضأ؟ قال: لا. قال: أتوضأ من أثوار أقِطٍ أكلتها، قال ابن عباس: ما أبالي مما توضأت، أشهد لرأيت رسول الله ﷺ أكل كتف لحم، ثم قام إلى الصلاة وما توضأ. قال: وسلمان حاضر ذلك منهما جميعًا. وأخرج ابن أبي شيبة ١/٥٠ عن غندر محمد بن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت عثمان مولى ثقيف يحدث عن أبي زياد، قال: شهدت ابن عباس وأبا هريرة وهم ينتظرون جَدْيًا لهم في التنْور، فقال ابن عباس: أخرجوه لنا لا يفتنا في الصلاة، فأخرجوه، فأكلوا منه، ثم إن أبا هريرة توضأ، فقال له ابن عباس: أكَلْنا رِجْسا؟ قال: فقال أبو هريرة: أنت خير مني وأعلم. ثم صلوا. وقوله ﷺ في آخر الحديث: "توضؤوا مما مست النار" صحيح، لكن الجمهور على أنه منسوخ، انظر ما سلف برقم (٧٦٠٥) .