Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ (١)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " مَا شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَغْنَمًا قَطُّ إِلَّا قَسَمَ لِي، إِلَّا خَيْبَرَ فَإِنَّهَا كَانَتْ لِأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ خَاصَّةً " وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَأَبُو مُوسَى جَاءَا بَيْنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَخَيْبَرَ (٢)
- قوله: "حدثنا روح" سقط من (م) .
- إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جُدعان. وأخرجه الطيالسي (٢٤٧٥)، والدارمي (٢٤٧٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الأثار" (٢٩١١)، والبيهقى ٦/٣٣٤ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وليس في رواية الطحاوي: وكان أبو هريرة وأبو موسى جاءا بين الحديبية وخيبر. قلنا: ومع ضعف إسناد هذا الحديث، فهو منكر المتن لمخالفته لما صح من حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (٣١٣٦)، ومسلم (٢٥٠٢)، وسيأتي في "المسند" ٤/٣٩٤ و٤٠٥ أنه قال: ما قَسَمَ رسولُ الله ﷺ لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا، إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا (وهم بضعة وخمسون من قومه) مع جعفر وأصحابه، قَسَمَ لهم معهم.