Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (١)، قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَتَى فَاحِشَةً فَرَدَّدَهُ (٢) مِرَارًا، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فَرَجَمْنَاهُ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْحَرَّةِ فَرَجَمْنَاهُ، ثُمَّ وَلَّيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ، قَامَ (٣): فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " مَا بَالُ أَقْوَامٍ " " سَقَطَتْ عَلَى أَبِي كَلِمَةٌ " (٤)
- في (ص) و(م) زيادة: الخُدري.
- في (ص) و(م): فرده. وهو الموافق لرواية مسلم وابن حبان. وانظر شرح السندي الآتي.
- في (س) و(م): قال. وفي هامش (س): قام.
- حديث صحيح، هُشيم- وهو ابن بشير، وإن عنعن- متابع. وباقي رجاله ثقات من رجال مسلم. أبو نضْرة: هو المنذر بن مالك بن قُطعة العبدي. وأخرجه مطولًا مسلم (١٦٩٤) (٢١)، وابنُ حبان (٤٤٣٨)، والحاكم ٤/٣٦٢ من طريق يزيد بن زُريع، عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد، وعندهم الكلمة التي سقطت على الإمام أحمد، وهي: "ما بالُ أقوامٍ إذا غزونا يتخلفُ أحدُهم عنا، له نبيب كنبيب التيْس، على أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلْتُ به". قال: فما استغفر له ولا سبه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وهو عند مسلم كما مر. والنبيْبُ: صوتُ التيس عند السفاد، وهو كناية عن إرادة الوقاع لشدة توقانه إليه. وأخرجه مسلم (١٦٩٤) أيضًا بنحوه من طرق أخرى عن داود، به. وروى مسلم (١٦٩٥) من حديث بريدة خبر ماعز بن مالك هذا، وجاء فيه أن النبي ﷺ قال: استغفروا لماعز بن مالك، قال: فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك، قال: فقال رسول الله ﷺ: "لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم". وسيرد برقم (١١٥٨٩) . وفي الباب عن أبي بكر الصديق، سلف برقم (٤١) . وعن ابن عباس، سلف برقم (٢١٢٩) . وعن أبي مالك الأسلمي، سلف ضمن مسند أبي هريرة ٢/٢٨٦. وعن أبي هريرة، سلف برقم ٢/٤٥٣. وعن جابر بن عبد الله، سيرد ٣/٣٢٣. وعن نصر بن دهر الأسلمي، سيرد ٣/٤٣١. وعن أبي برزة، سيرد ٤/٤٢٣. وعن جابر بن سمرة، سيرد ٥/٨٦، وهو عند مسلم (١٦٩٢) . وعن هزال، سيرد ٥/٢١٦. وعن بريدة، سيرد ٥/٣٤٧. وهو عند مسلم (١٦٩٥) . قال السندي: قوله: فردده، أي: كرر ذلك الإقرار. مرارًا، أي: أربع مرات. ثم وليهنا: من التولية، أي: انصرفنا عنه.