Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانُبَةَ، (١) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " (٢)
- وجد بخط المزي مضبوطًا بفتح الميم وسكون الراء المهملة، وفتح الدال المهملة، وبعد الألف نون ساكنة. انظر "تهذيب الكمال " ٢/٢٤١.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن مردانبة، فقد أخرج له النسائي، وهو ثقة. محمد بن عبد الله الزبيري: هو أبو أحمد، وابن أبي نُعْم: هو عبد الرحمن البجلي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٥٢٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٦١١)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان " ٢/٣٤٣، والخطيب في "تاريخه" ١١/٩٠ من طريق الفضل بن دكين، عن يزيد بن مردانبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٦١٤) من طريق عطاء بن يسار، والطبراني أيضًا (٢٦١٥)، والخطيب في "تاريخه" ٩/٢٣١ من طريق عطية العوفي، كلاهما عن أبي سعيد، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨١٦٩) و(٨٥٢٨)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٤٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٦٧)، وابن حبان (٦٩٥٩)، والطبراني في "الكبير" (٢٦١٠)، والحاكم في "المستدرك" ٣/١٦٦-١٦٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٧١، والخطيب في "تاريخه" ٤/٢٠٧ من طريق الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نُعْم، عن أبيه، به. وفيه زيادة: "إلا ابني الخالة: عيسى ابن مريم، ويحيى بن زكريا". قال الحاكم: هذا حديث قد صح من أوجه كثيرة، وأنا أتعجب أنهما لم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: الحكم فيه لين. قلنا: الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نُعْم، وثقه الفسوي، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن معين، فهو حسن الحديث. وسيرد بالأرقام (١١٥٩٤) و(١١٦١٨) و(١١٧٧٧) . وفي الباب عن حذيفة بن اليمان، سيرد ٥/٣٩١-٣٩٢ وإسناده صحيح. وعن عبد الله بن مسعود عند الحاكم ٣/١٦٧ وصححه، ووافقه الذهبي. وعن قرة بن إياس، عند الطبراني في "الكبير" (٢٦١٧)، وإسناده صحيح. وعن البراء بن عازب، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/١٨٤، وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن. وعن علي بن أبي طالب عند الطبراني في "الكبير" (٢٥٩٩)، و(٢٦٠٠) و(٢٦٠١)، والخطيب في "تاريخه" ١/١٤٠ و٢/١٨٥، وإسناده ضعيف. وعن أبي هريرة عند النسائي في "الكبرى" (٨٥١٥)، والطبراني في "الكبير" (٢٦٠٤) و(٢٦٠٥)، وإسناده ضعيف. وعن جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الكبير" (٢٦١٦)، وإسناده ضعيف. وعن مالك بن الحويرث عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٦٥٠)، وإسناده ضعيف. وعن ابن عمر عند ابن ماجه (١١٨)، والحاكم ٣/١٦٧، وإسناده ضعيف. قال السندي: قوله: "سيدا شباب أهل الجنة" بفتح الشين، جمع شاب، ويطلق على خلاف المشيب، والمراد الأول. وتخصيص الشباب مع فضلهما على كثيرٍ ممن مات شيخًا لبيان موتهما شابين، أي إنهما فيمن مات شابًا من أهل الجنة، أي: في نوعهما سيدان. والمراد بمن مات شابًا منْ مات قبل أن يطعن في سن الشيخوخة، فشمل من مات كهلًا، فلا إشكال بما قيل: إنهما ماتا كهلين. وقيل: المراد بقوله: سيدا شباب أهل الجنة، أنهما سيدا أهل الجنة، لأن أهل الجنة كلهم في سن الشباب، ولا بد حينئذٍ من التخصيص بما عدا الأنبياء والخلفاء. قلت (القائل السندي): لا يبقى حينئذٍ فائدة في ذكر الشباب، بل الظاهر حينئذ سيد أهل الجنة. وقيل: يمكن أن يراد: هما الآن سيدا شباب هم من أهل الجنة من شباب هذا الزمان. ثم قال السندي: لعل أباهما حينئذٍ كان شابًا، وهما كانا صغيرين، فليتأمل.